ابن أبي حاتم الرازي
988
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
ابن عباس أنه قال : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * قال : نزلت في عبد الله بن حذافة إذ بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية ، والسياق لأحمد بن يونس . [ 5530 ] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا حفص بن غياث ووكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة في قول الله تعالى * ( وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * قال : أمراء السرايا . [ 5531 ] ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا أحمد بن فضل ثنا أسباط عن السدى قوله : * ( أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في سرية وفيها عمار بن ياسر ، فساروا قبل القوم الذين يريدون ، فلما بلغوا قريبا منهم ، عرشوا وأتاهم ذو العينتين ، فأخبرهم ، فأصبحوا قد هربوا غير رجل أمر أهله فجمعوا متاعهم ، ثم أقبل يمشي في ظلمة الليل ، حتى أتى عسكر خالد يسأل عن عمار بن ياسر ، فأتاه فقال : يا أبا اليقظان إني قد أسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن قومي لما سمعوا بكم هربوا وأني بقيت ، فهل إسلامي نافعي غدا ؟ وإلا هربت . فقال عمار : بل هو نافعك ، فأقم فأقام ، فلما أصبحوا أغار خالد فلم يجد أحدا غير الرجل ، فأخذه وأخذ ماله ، فبلغ عمارا الخبر فأتى خالدا ، فقال : خلّ عن الرجل ، فإنه قد أسلم وهو في أمان مني . قال خالد : وفيم أنت تجير ، فاستبا ، فارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأجاز أمان عمار ، ونهاه أن يجير الثانية علي أمير . [ 5532 ] حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا أبو معاوية ، ثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة في قول الله تعالى * ( وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * قال : هم الأمراء . والوجه الثاني : [ 5533 ] حدثنا أبي ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، ثنا الحسن بن صالح ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله في هذه الآية * ( أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) * قال : أولي الخير .